EUEPR| Official Website

مشاركة الاتحاد في اكاديمية الموازنات العامة

مشاركة أعضاء وممثلي الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية في الورشة الإقليمية حول شمولية النوع الاجتماعي فى الموازنات العامة والتخطيط الاستراتيجي للحملة العربية للتعليم الحملة العربية للتعليم تختتم فعاليات الورشة الإقليمية حول شمولية النوع الاجتماعي فى الموازنات العامة والتخطيط الاستراتيجي للحملة العربية فى البحر الميت _الأردن بمشاركة الائتلافات الوطنية أعضاء الحملة العربية شهدت الورشة مشاركة فاعلة من أعضاء وممثلى الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية حيث شارك كل من الأستاذ / إبراهيم جيد- عن مؤسسة حورس للتنمية، والاستاذ /السيد مسعد – عضو اللجنة الاستشارية للاتحاد، وذلك بحضور رئيس الحملة العربية للتعليم للجميع الدكتور/ زاهي عازار، وأ/رفعت صباح – رئيس الحملة العالمية للتعليم وعلى هامش الورشة، تم عقد اجتماع الهيئة العامة للحملة، حيث تم التجديد لمجلس الإدارة لمدة عام بالإجماع، ما يعكس التزام الجميع بمواصلة العمل نحو تحقيق أهداف الحملة وتحقيق الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة2030. اكد د / زاهي على اهمية الشراكة والتشبيك لتفعيل دور الائتلافات وبخاصة في ظل المتغيرات التي يمر بها العالم العربي وكذلك الثورات المعرفية والرقمية، ودعا إلى تكثيف الجهود بين اعضاء الائتلافات العربية من أجل تعزيز التعليم والتعلم في المنطقة العربية. وقدم الوفد الممثل للاتحاد المصري عرضا عن جهود الاتحاد المتنوعة والتي تتناول اهداف التنمية المستدامة وبخاصة الهدف الربع منها الخاص بالتعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع دون تمييز، كما استعرض الوفد جهود الاتحاد في هذا الشأن وكذلك العمل على توفير البيئة التعليمية الآمنة والمساواة بين الجنسين..والمناصرة لتعزيز سياسات تربوية مستجيبة لاحتياجات الفئات الهشة (اللاجئين وذوى وذوات الإعاقة والفتيات) وهذا وشارك الوفد في فعاليات الورشة بشكل تفاعلي وبخاصة في التخطيط الاستراتيجي للحملة انطلاقا من ان التعليم والتعلم بوابة التنمية واستدامتها في مجتمعنا العربي.

تكريم ممثلي الاتحاد من قبل وزارة التربية والتعليم

وزارة التربية والتعليم المصرية تكرم السيدة وسام الشريف ممثلة عن الإتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية وزارة التربية والتعليم المصرية تكرم السيدة وسام الشريف ممثلة عن الإتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية ومؤسسة مصريين بلا حدود على مجمل انشطتهم وبرامجهم الداعمة لقضايا التعليم وشراكتهم الفعالة خلال العام الدراسي ٢٠٢٢ /٢٠٢٣  فى اطار حرصها على تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني وضمن فعاليات احتفالية وزارة التربية والتعليم بالطلاب المتميزين والفائزين بالمراكز المتقدمة فى مختلف المسابقات العلمية والأنشطة اللاصفية على المستوى الوطني والدولى وبحضور السادة نواب وزير التربية والتعليم  الاستاذ الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير لشؤن التطوير التكنولوجي والأستاذ الدكتور محمد مجاهد نائب الوزير لشؤن التعليم الفنى  كرمت الأستاذة الدكتورة راندا شاهين رئيس قطاع التعليم العام بديوان عام الوزارة شركاء النجاح من منظمات المجتمع المدنى المهتمة بالعمل فى الحقل التربوى على مجمل انشطتهم وشراكتهم الفعالة مع الوزارة فى إعداد وتأهيل الطلاب عبر الأنشطة والبرامج المختلفة لاعدادهم وتمكينهم من المهارات التى تؤهلهم للتنافسية والتميز 

الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية يشارك في ندوة حول الأزمات والمشكلات في البيئة التعليمية

الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية يشارك في ندوة حول الأزمات والمشكلات في البيئة التعليمية واستراتيجيات التعامل نظم المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) – مصر بالتعاون مع الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بوزارة التربية والتعليم المصرية، يوم الثلاثاء، 27 مايو، ندوة إقليمية افتراضية بعنوان “الأزمات والمشكلات. فهم الاختلافات واستراتيجيات التعامل”.  شارك في الندوة كوكبة من الخبراء والمسئولين التربويين المصريين والعرب، ودارت النقاشات حول فهم الأزمات والمشكلات من حيث التعريفات والفروق، وكيفية التعامل مع الأزمات، استراتيجيات إدارة المشكلات في السياق التعليمي، التخطيط والاستجابة والتعافي عند إدارة الأزمات وكيفية تحويل التحديات إلى فرص للتطور والنمو.  تناولت الأستاذة/ وسام الشريف- المؤسس والرئيس التنفيذي للاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية استراتيجيات إدارة المشكلات في السياق التعليمي، حيث قالت إن هناك استراتيجيات متعددة تهدف إلى التعامل مع التحديات التي قد تواجه المعلمين، الطلاب، أو الإدارات المدرسية بطريقة منهجية وفعالة، من بينها التعرف المبكر على المشكلات، التحليل العميق للمشكلة، وضع خطة تدخل مناسبة، التواصل المستمر مع جميع الأطراف (الطلاب، الأهل، الإدارة) وحل المشكلات بشكل تشاركي. كما استعرضت استراتيجيات أخرى متقدمة لإدارة المشكلات في السياق التعليمي مخصصة لصناع القرار ومنسقي الأزمات ومسؤولي تعليم الكبار. واختتمت الشريف كلمتها بعدد من التوصيات التربوية لإدارة المشكلات، من بينها بناء ثقافة مدرسية داعمة لحل المشكلات، تدريب القيادات التربوية على أدوات تحليل المشكلات، تعزيز الشفافية والتواصل الداخلي لحصر المشكلات مبكرًا.

الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية في حفل استقبال برنامج الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE)

شاركت السيدة/ وسام الشريف رئيس الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية فى حفل الاستقبال الذى استضافه برنامج الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) على هامش اجتماع الدول الأعضاء من مجموعة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وآسيا الوسطى (EEMECA) في القاهرة.  جمع حفل الاستقبال مسؤولي التعاون الدولي والتواصل العاملين ضمن برنامج التعاون مع الشراكة العالمية للتعليم من وزارات التعليم من الجزائر ومصر والمغرب وطاجيكستان وتونس وأوزبكستان والضفة الغربية وغزة واليمن وممثلي منظمات اليونسيف واليونسكو فى مصر. وقد شاركت السيدة وسام الشريف رئيس الاتحاد المصرى للسياسات والبحوث التربوية ممثلة عن المجتمع المدنى المصري المهتم بالتعليم وأحد شركاء برنامج الشراكة العالمية فى مصر GPE. وتناولت فى لقائها بالسيد/ طارق خان مسؤول البرنامج القطري للشراكة العالمية الخطوات التى اتخذها الاتحاد خلال الفترة الماضية لتطوير تمثيله لكافة المنظمات المعنية بالتعليم وجهوده لعمل خريطة ترصد وتساهم فى إبراز على جهود المجتمع المدني المتعلقة بالتعليم. كما ناقشت خلال لقائها بمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور/ رضا حجازى سبل مشاركة الاتحاد فى اللجنة الوطنية للتعليم لتعزيز التعاون المستقبلي بين المجتمع المدني والوزارة، كذلك دور المجتمع المدني فى الحوار الوطني، لافتة ومؤكدة على أهم التوصيات التى تقدم بها الاتحاد إلى لجنة التعليم والأمانة الفنية للحوار الوطني.

مشاركة الاتحاد في المؤتمر العالمي التاني عشر بجامعه عين شمس

يشارك الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية في المؤتمر العلمي الثاني عشر لجامعة عين شمس 2024، وذلك بدعوة من وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف، لتقديم ورقة عمل حول دور منظمات المجتمع المدني في التمكين التكنولوجي للمرأة. وقد أشارت الأستاذة وسام الشريف في ورقة العمل المقدمة إلى أهمية فهم مصطلح “الفجوة الرقمية” ومراعاة أبعاده الاجتماعية والاقتصادية عند التخطيط للتمكين التكنولوجي، ودراسة جميع العوامل المؤثرة على الاستثمار الأمثل في التكنولوجيا لصالح النساء. كما طرحت الورقة مجموعة من التساؤلات حول طبيعة الفجوات التي تعيق وتحول دون تمتع النساء بقدرات مناسبة وفرص عمل متكافئة، وزيادة مشاركتهن في سوق العمل في القطاعين العام والخاص، وتوسيع نطاق مشاركتهن الاقتصادية. كما تطرقت إلى مسؤولية كافة الأطراف المعنية عن الوضع الحالي لاستخدام المرأة غير الآمن للتكنولوجيا. واختتمت الورقة بمجموعة من التوصيات، منها: أهمية دراسة ومعالجة التحديات التي تعيق المشاركة الاقتصادية للمرأة، سواء كانت قانونية أو اجتماعية أو مؤسسية. توسيع نطاق تقديم خدمات الدعم للمرأة العاملة المصرية، وتوفير بيئة عمل آمنة خالية من جميع ممارسات العنف والتمييز، والمصادقة على الاتفاقية 190 لضمان بيئة عمل خالية من جميع أشكال العنف والتحرش. تبني المؤسسات العامة والخاصة سياسات داعمة لبيئة عمل صديقة للمرأة. القضاء على التمييز ضد النساء في فرص التوظيف. توفير برامج تدريب وبناء قدرات للنساء، خصوصاً النساء المهمشات. تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر للمرأة. ضمان الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. دمج برامج بناء القدرات الرقمية الموجهة للنساء ضمن برامج التدريب المهني. توسيع وتعميم المبادرات التي تحول رأس المال الاجتماعي للنساء إلى شمول مالي لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل، من خلال دعم وتوفير التقنيات المبتكرة والحلول الرقمية والسياسات التمكينية لدمج النساء في سلاسل القيمة. وقد كرّمت جامعة عين شمس العريقة السيدة وسام الشريف ضمن مجموعة من الخبراء والمؤثرين والشركاء مع وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف، تقديراً لجهودهم في تعزيز العمل على ملف مكافحة العنف ضد المرأة بالشراكة مع جامعة عين شمس. The union Participation in in the 12th Scientific Conference of Ain Shams University 2024 The Egyptian Union for Educational Policies and Research participates in the 12th Scientific Conference of Ain Shams University 2024 at the invitation of the Women’s Support and Anti-Violence Unit to present a working paper on the role of civil society organizations in the technological empowerment of women. Ms. Wessam Al-Sharif pointed out in the submitted working paper the importance of understanding the term digital divide and including its social and economic implications when planning for technological empowerment and studying all factors affecting optimal investment in technology for the benefit of women. The paper also raised a set of questions about the nature of the gaps that hinder and impede women’s enjoyment of appropriate capabilities, equal employment opportunities, and increasing participation in the workforce in the public and private sectors and expanding the scope of their economic participation?? The responsibility of all stakeholders for the current situation of women’s unsafe use of technology. The paper concluded with a set of recommendations as follows:  # The importance of studying and addressing the challenges that hinder women’s economic participation, whether legal, social, or institutional.  # Expanding the provision of support services to working Egyptian women and providing a safe work environment free from all practices of violence and discrimination and ratifying Convention 190 to ensure a work environment free from all forms of violence and harassment.  # Adopting and encouraging public and private business institutions to provide a women-friendly work environment.  # Eliminating discrimination against women in providing job opportunities.  # Providing training and capacity building programs for women, especially marginalized women.  # Promoting the culture of entrepreneurship and self-employment for women.  # Access to information and communications technology. # Integrating digital capacity building programs targeting women into vocational training programs.  # Expanding and generalizing initiatives that transform women’s social capital into financial inclusion to achieve comprehensive economic growth by supporting and providing innovative technologies, digital solutions, and enabling policies to integrate women into value chains.  The prestigious Ain Shams University honored Mrs. Wesam Al-Shreif  among a group of experts, influencers and partners with the Women Support and Anti-Violence Unit in appreciation of their efforts to enhance work on the file of combating violence against women in partnership with Ain Shams University.

مشاركة الاتحاد في انشطه الدوره 48من الية الاستعراض الدوري الشامل

يُثمن الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية مشاركة أعضائه، ممثلين عن المؤسسة المصرية لحقوق اللاجئين ومؤسسة المصريين بلا حدود للتنمية، في أنشطة الدورة الثامنة والأربعين من آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان (UPR). وخلال هذه الدورة، قدمت مصر تقريرها الوطني، وقد لوحظ أن عددًا كبيرًا من الدول المشاركة قدّم توصيات أكدت على ضرورة تعزيز الجهود المبذولة لدعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل خاص الحق في التعليم.وقد ركزت معظم التوصيات على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة، وضمان الوصول إلى تعليم عالي الجودة ومستدام للفئات الأكثر ضعفًا (بما في ذلك الفتيات، والأشخاص ذوي الإعاقة، واللاجئين).كما أشارت عدة توصيات إلى أهمية تبني إجراءات تشريعية مناسبة لمنع العنف ضد الأطفال، سواء داخل الأسرة أو في البيئات المدرسية.ودعت توصيات أخرى إلى تنفيذ التعليم الخالي من التمييز وتوفير الموارد الكافية لضمان جودة التعليم للجميع، خاصةً في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي. وفي هذا الإطار، يؤكد الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية دعمه الكامل لجميع هذه التوصيات. كما يجدد التزامه بالاستمرار في لعب دور فاعل في تيسير حوار سياساتي بنّاء مع الحكومة لدعم تنفيذ جميع التدخلات التي تضمن الوفاء بالالتزامات الوطنية المتعلقة بالحق في التعليم الشامل والعادل والجيد. ويأتي ذلك انسجامًا مع إعلان وزارة التربية والتعليم المصرية عن الخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم 2024–2029، والتي أكدت الوزارة أنها تم إعدادها بناءً على مبدأ التخطيط التشاركي، بمشاركة جميع قطاعات الوزارة والمعلمين والطلاب وشركاء التنمية والقطاع الخاص، لضمان تكامل الخطة مع الاستراتيجيات العالمية والإقليمية والوطنية. ويؤكد الاتحاد كذلك على توصيته الخاصة بأهمية نشر الخطة الاستراتيجية للتعليم على نطاق واسع، ومشاركتها مع جميع الأطراف المعنية، بهدف تطوير أطر تدخل فعالة لتحقيق أهدافها، وتيسير عمليات المتابعة والتقييم لمختلف مراحل تنفيذها، بما يتماشى مع مبادئ المساءلة والشراكة البناءة. التقرير The Egyptian Union for Educational Policies and Research values the participation of its members, representing the Egyptian Foundation for Refugee Rights and the Egyptians Without Borders Foundation for Development, in the activities of the 48th session of the Universal Periodic Review (UPR) of Human Rights. During this session, Egypt presented its national report. Notably, a large number of the participating countries submitted recommendations emphasizing the need to strengthen efforts to promote economic, social, and cultural rights — particularly the right to education. Most of the recommendations focused on the importance of taking necessary measures to ensure a safe learning environment and to guarantee access to quality, sustainable education for vulnerable groups (including girls, persons with disabilities, and refugees). In addition, several recommendations highlighted the importance of adopting appropriate legislative measures to prevent violence against children both within families and in school environments. Other recommendations also called for the implementation of non-discriminatory education and the provision of adequate resources to ensure quality education for all, especially at the pre-university level. Accordingly, the Egyptian Union for Educational Policies and Research reaffirms its full support for all these recommendations. It also reiterates its commitment to continue playing an active role in facilitating constructive policy dialogue with the government to support the implementation of all interventions that ensure the fulfillment of national obligations and commitments related to the right to inclusive, equitable, and quality education. This aligns with the Egyptian Ministry of Education’s announcement of its National Strategic Plan for Education 2024–2029, which the ministry has affirmed was developed based on the principle of participatory planning. The process included all ministry entities, educators, students, development partners, and the private sector to ensure the plan’s coherence and integration with global, regional, and national strategies. The Egyptian Union for Educational Policies and Research also emphasizes its recommendation for the publication and wide dissemination of the Strategic Education Plan and its sharing with all relevant stakeholders, in order to develop effective intervention frameworks to achieve its objectives and to facilitate the monitoring and evaluation of its various phases — in line with the principles of accountability and constructive partnership.

مشاركة الاتحاد في CSW

شارك الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية في اجتماعات لجنة وضع المرأة (CSW) في نيويورك، والتي ركزت على مراجعة تنفيذ إعلان بيجين بعد ثلاثة عقود من اعتماده عالميًا. ساهم الاتحاد في إعداد التقرير الوطني لمصر، حيث قام بكتابة الجزء الخاص بالتعليم تحديدًا. وفي إطار هذا الالتزام، شارك عضوا الاتحاد، السيدة/ وسام الشريف والسيد/ محمود عبد الظاهر، في مناقشات التقرير الإقليمي، حيث قدما توصيات تهدف إلى تحسين أوضاع النساء في حالات الطوارئ، مع تركيز خاص على تعزيز فرص وصول النساء إلى التعليم. The Egyptian Union for Educational Policies and Research participated in the CSW (Commission on the Status of Women) sessions in New York, which focused on reviewing the implementation of the Beijing Declaration three decades after its global adoption. The Union contributed to the drafting of Egypt’s national report, specifically authoring the education component. As part of this engagement, Union members Wissam El-Sherif and Mahmoud Abdel-Zaher took part in the regional report discussions, where they presented recommendations to improve the situation of women in emergencies, with a particular emphasis on access to education تحميل التقرير

تقرير اسبوع العمل العالمي ٢٠٢٤

يأتي أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2024 ليؤكد من جديد أهمية التعليم كحق أساسي للجميع وركيزة للتنمية المستدامة. في هذا السياق، شاركت مجموعة متنوعة من منظمات المجتمع المدني في مصر في تنفيذ أنشطة ومبادرات نوعية تواكب شعار الأسبوع، وتسعى إلى تعزيز التعليم التحويلي، وضمان بيئة تعليمية آمنة وشاملة، وربط التعليم بأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.وتنوعت أنشطة الاعضاء هذا العام بين ورش العمل، والموائد المستديرة، والجلسات الحوارية، والأفلام التوعوية، والتقارير الإعلامية، مستهدفة فئات مختلفة من الأطفال والمعلمين وأولياء الأمور، مع اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين والبيئات المهمشة. كما تناولت الأنشطة موضوعات محورية مثل مسارات التعليم الخمسة، التعليم في حالات الطوارئ، والتعليم الدامج، بالإضافة إلى طرح رؤى مجتمعية حول واقع التعليم وتحدياته وسبل تطويره. يعكس هذا التقرير مجهودات المؤسسات المشاركة في إطار الحملة العالمية للتعليم، ويبرز التفاعل الإيجابي للمجتمع المدني المصري مع قضايا التعليم بوصفه أداة للتغيير الاجتماعي والتنمية المستدامة، ويستعرض المبادرات التي نُفذت خلال أسبوع العمل العالمي لعام 2024، موثقًا أهدافها وأنشطتها وأثرها المجتمعي حمل التقرير

منتدي شركاء من اجل بيئه تعلميه امنه-2024

عُقد المنتدى الحواري الأول تحت عنوان “شركاء من أجل بيئة تعليمية آمنة” بمشاركة عدد من ممثلي جميع الأطراف المعنية بتطوير منظومة التعليم في مصر، من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، والباحثون، وأساتذة الجامعات، وقيادات رفيعة المستوى، وممثلو القطاع التعليمي. افتتحت المنتدى الأستاذة وسام الشريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المصريون بلا حدود ونائب رئيس الحملة العربية للتعليم، إلى جانب الدكتورة إقبال السمالوطي، الأمين العام للشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار ورئيسة جمعية هوى المستقبل. وتضمنت الجلسة الافتتاحية استعراضًا لجهود المجتمع المدني والاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية من خلال سلسلة من حملات المناصرة والحوار مع صناع القرار، واجتماعات مجتمعية مع كافة الأطراف ذات الصلة، بهدف توحيد الجهود وتسليط الضوء على ضرورة معالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي في البيئة المدرسية. كما قدمت الدكتورة إقبال السمالوطي استعراضًا لخطة وزارة التربية والتعليم الاستراتيجية، موضحة مدى تقاطعها مع رؤى المجتمع المدني المتعلقة بملف التعليم. وفي مداخلتها، أكدت على أهمية الحوار المجتمعي في تعزيز الشراكة والمساءلة من خلال إعادة رسم الأدوار بين الأطراف المعنية بما يعكس تمثيلاً حقيقيًا لكافة الشركاء. وأشار الأستاذ محمود مرتضى إلى أهمية احتساب تكلفة عدم اتخاذ القرار في تنفيذ رؤية تطوير التعليم، وأكد ضرورة وضع أطر واضحة للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني لتطوير ملف التعليم، من خلال جعل الطالب محور العملية التعليمية وتوفير فرص متكافئة للجميع دون تمييز. الجلسة الأولى: تناولت الجلسة الأولى موضوع: “جهود الدولة في تعزيز بيئة مدرسية آمنة في ضوء الخطة الاستراتيجية للتعليم”، وأدارتها الأستاذة وسام الشريف. وخلال الجلسة، استعرض الدكتور خالد القبيسي، مدير عام التعليم الإعدادي بوزارة التربية والتعليم، جهود الوزارة في تطوير التعليم قبل الجامعي مع التركيز على البرامج التي توفر بيئة تعليمية آمنة وخالية من التمييز، ومنها برنامج “كن إيجابيًا”، الذي يهدف إلى دعم تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين وتعزيز الممارسات الإيجابية داخل المدارس. المجتمع الدولي ودور المنظمات: فيما قدمت الأستاذة أميرة حسين، ممثلة عن منظمة اليونيسف – مصر، عرضًا حول مفاهيم الحماية، مشيرة إلى الاعتبارات المؤثرة على التغيير الإيجابي والمسارات التي ينبغي على المنظمات اتباعها لتعزيز نظم حماية الطفل، مؤكدة على أهمية العنصر البشري لتحقيق نتائج أفضل. دمج مفاهيم النوع الاجتماعي: تحدث الأستاذ شريف جمال، المدير التنفيذي لمؤسسة قضايا المرأة، عن الصور النمطية الجندرية في المناهج الدراسية والتي تعوق جهود تحقيق المساواة بين الجنسين، وتكرّس مظاهر العنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة ضد النساء في المجتمع المصري. كما شدد على ضرورة تحديث المناهج الدراسية لتصبح أكثر حساسية لقضايا النوع الاجتماعي. الجلسة الثانية: ترأس الأستاذ محمود مرتضى الجلسة الثانية التي جاءت تحت عنوان “مناقشة مجالات التعاون بين المجتمع المدني والوزارة فيما يخص قضايا النوع الاجتماعي”. وخلال الجلسة، أكدت الدكتورة هند الهلالي، مديرة وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف بجامعة عين شمس، على أهمية وضع آليات واضحة لمكافحة العنف، وأبرزت عوامل النجاح، وفي مقدمتها إشراك صناع القرار، وتمكين الفئات المستهدفة، وبناء شراكات فعّالة مع رفع كفاءة مقدمي الخدمات. كما استعرضت التجربة الرائدة لجامعة عين شمس كنموذج ناجح في تطوير آليات مكافحة العنف. وفي السياق ذاته، شرحت الدكتورة ناريمان مصطفى، الباحثة في قضايا النوع الاجتماعي، أهمية التعليم المرتبط بالصحة الإنجابية في خلق بيئة تعليمية آمنة، وقدمت ورقة سياسات بعنوان “مستقبل أكثر عدالة وأمانًا” حول تمكين المدارس المصرية من تقديم برامج فعّالة للصحة الإنجابية. كما أشارت إلى أهمية المناهج التفاعلية في تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب. واختتمت الجلسة الدكتورة رندا حلاوة، رئيس الإدارة المركزية للتسرب من التعليم والمشاركة المجتمعية، بمداخلة أكدت فيها على أهمية الشراكة بين المجتمع المدني ووزارة التعليم في تنفيذ الخطة الاستراتيجية، مشددة على إدارة الموارد والاهتمام بالبنية التحتية كعنصر أساسي في توفير بيئة تعليمية آمنة، ودعت ممثلي المجتمع المدني المصري للمشاركة مع الوزارة في تطوير آليات التقييم والمتابعة لتعزيز بيئة تعليمية أكثر انفتاحًا وأمانًا. “Partners for a Safe Educational Environment” forum The first dialogue forum, titled “Partners for a Safe Learning Environment”, was held with the participation of representatives from key stakeholders involved in the development of the education system in Egypt. These included civil society organizations, researchers, university professors, and senior officials from the education sector. The forum was opened by Ms. Wissam El Sherif, CEO of Egyptians Without Borders Foundation and Vice President of the Arab Campaign for Education, along with Dr. Iqbal El Samaloty, Secretary-General of the Arab Network for Literacy and Adult Education and President of the Future Passion Association. The opening session featured an overview of the efforts of civil society and the Egyptian Union for Educational Policy and Research, highlighting campaigns, initiatives, and community dialogues aimed at consolidating efforts and addressing gender-based violence within school environments. Dr. El Samaloty also presented the strategic plan of the Ministry of Education and its intersections with civil society perspectives, emphasizing the importance of community dialogue to reinforce the principles of partnership and accountability through the redefinition of stakeholder roles to ensure inclusive representation. Mr. Mahmoud Mortada highlighted the importance of evaluating the cost of inaction when it comes to implementing the national education development vision. He stressed the need for clear frameworks for collaboration between the state and civil society, refocusing the education process on the learner while ensuring equal opportunities for all without discrimination. The first session of the forum, titled “Government Efforts to Enhance a Safe School Environment in Light of the Strategic Plan”, was moderated by Ms. Wissam El Sherif. It featured Dr. Khaled El Qubaisi, Director General of Preparatory Education at the Ministry of Education, who reviewed the ministry’s efforts in developing pre-university education. He focused on programs aimed at creating a safe learning environment, notably the “Be Positive” initiative that promotes equal opportunities and positive practices in schools. In the same session, Ms. Amira Hussein, UNICEF Representative in Egypt, spoke about the role of international organizations in supporting child protection policies in schools. She outlined the main concepts of protection, factors influencing positive change, and institutional pathways needed to strengthen child protection systems—highlighting the human element as critical to achieving lasting impact. Mr. Sherif Gamal, Executive Director of the Women’s Issues Foundation, addressed the integration of gender perspectives in education policy-making. He emphasized that stereotypical representations in school curricula are among the most significant barriers to achieving equality and contribute to gender-based violence, especially against women. He called for curriculum reform to ensure gender sensitivity and inclusivity. The second session of the forum, titled “Exploring Areas of Cooperation Between

برامج بناء القدرات

نظم الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية برنامج بناء قدرات وتطوير مهارات الأعضاء حول المناصرة والمسالة المجتمعية بالاضافة الي تحليل وتصميم اوراق السياسات المكان:  فندق أزال – الهرم – الجيزة. التاريخ: ديسمبر 2024 الفئة المستهدفة: عضوات وأعضاء الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية. المدربين: المناصرة وحول المسائلة المجتمعية: محمود عبد الظاهر – استشاري  مناصرة تحليل وتصميم أوراق السياسات: جهاد الراوي – باحثة في السياسات العامة والنوع الاجتماعي وصف البرنامج جاء هذا البرنامج في إطار الجهود الخاصة بتعزيز دور وتأثير الاتحاد المصري للسياسات والبحوث التربوية، وذلك عبر تطوير مهارات وقدرات أعضاءه وعضواته  حول المناصرة وحول المسائلة المجتمعية وتحليل السياسات العامة المتعلقة بالتعليم والقدرة على اقتراح وتصميم سياسات فعالة ومبنية على الأدلة ومستجيبة للاحتياجات.   ركزت الورشة تحليل وتصميم أوراق السياسات على تعميق فهم المشاركين للمشهد المعقد لصنع السياسات العامة بمصر، وبناء أساس معرفي قوي حول طبيعة أدوار السلطات المختلفة، أصحاب المصلحة المجتمع المدني فيما يتعلق بدورة السياسات العامة. كما اهتمت الورشة بالتدريب العملي على رصد المشكلات وتحليل السياسات السابقة ثم اقتراح الحلول وبدائل السياسات وتقييمها، بالإضافة لمناقشة سبل كتابة ورقة سياسات مبتكرة وفعالة.     عملت ورشه  لمناصرة وحول المسائلة المجتمعية علي عرض ملف قضايا المناصرة والمساءلة الاجتماعية كأبرز الأدوات التي تحتاجها المنظمات المعنية بالحق في التعليم في إطار حملات المناصرة وكسب التأييد لقضايا تطوير التعليم والمساءلة عن الحقوق المرتبطة بها. وبالإضافة الي التدريب العملي علي نموذج قضايا المناصرة    بنهاية ورشة العمل اكتسب المشاركون مهارات في اقتراح بدائل سياسات وتوصيات مدعومة بالأدلة تستهدف القضايا المعنيين بها، والتدرب على محاولة إقناع صانع  السياسات بمقترحاتهم ان عبر صياغة خطاب مقنع وموجز ومؤثر. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص جلسة لتقييم المجموعات للمقترحات التي تقدموا بها واقتراح مناطق للتطوير، مما أتاح للمشاركين فرصة لتحسين مهاراتهم في التحليل والتطوير بشكل تشاركي. المنهجية اعتمدت هذه الورشة على منهجية تشاركية حيث 1- تم تصميم محتوى ورشة العمل لهذه المجموعة خصيصا وبناء على احتياجاتهم ا ن وتم الاعتماد على منهاج مرن لتغيير بعض مسارات المحتوى أثناء ورشة العمل استجابة لاحتياجات المشاركين ولسد الفجوات المعرفية التي ظهرت خلال ورشة العمل. 2- الإنتاج التشاركي للمعرفة من خلال ربط المحتوى المقدم بخبرات المشاركين والقضايا المعنيين بها. 3- دعم الاتجاهات الإيجابية من خلال بناء دعم اتجاهات إيجابية بين المشاركين حول قضايا متقاطعة مع تطبيق سياسات تعليمية عادلة، مثل مراعاة الفئات الأكثر تهميشا والعدالة القائمة على النوع الاجتماعي. 4- اكتساب المهارات من خلال التطبيقات العملية الفردية والجماعية التي تم دمجها خلال ورشة العمل المساعدة المشاركين على تعميق فهمهم ان التحليل وكتابة أوراق السياسات العامة. بيئة تعلم مساعدة بالاعتماد على المصادر المفتوحة التي تم إتاحتها خلال وبعد ورشة العمل، وامداد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لتحليل السياسات العامة وكتابة أوراق سياسات فعال وعمل حملات مناصرة. 5-  تمارين ووسائل تفاعلية 6- استخدام تمارين العصف الذهني ووضع الإجابات على لوحات العرض. 7- النقاش الحر المفتوح بين المدربة والمشاركين 8- استخدام عرض تقديمي يتضمن وسائل بصرية، فيديو. 9- تمارين النقد والتقييم لبدائل والتوصيات 10-مجموعات العمل التعليقات 1- تم تصميم المحتوى ليناسب فريق لديه فكرة مبدئية عن السياسات العامة في مجال التعليم ومحاولات مسبقة للاشتباك معها، أو حصل بعضهم ان على تدريبات سابقة فيما يتعلق بالسياسات العامة رغم ذلك، في مرحلة سرد التوقعات والتعريف، أظهر أغلب المشاركين عدم معرفة مسبقة بلفظ أو ماهية السياسات العامة والرغبة في تفكيك وتبسيط المفاهيم بشكل يساعدهم إن على بناء معرفة متماسكة، وفقا لذلك، تم تعديل خطة التدريب ليصبح اليوم الأول في أغلبه يرتبط بنقاشات معمقة حول مفاهيم دسمة لبناء أساس معرفي قوي مثل: كيف تقارن بين القرارات والتصريحات المختلفة المتعلقة بنفس القضية؟ ما هي المستويات المختلفة لصنع السياسات العامة وما دور الجهات الحكومية المختلفة في صنع السياسات؟ ما هي وظيفة كل سلطة من سلطات الدولة وكيف يرتبط ذلك بدورة حياة السياسة العامة ما المصادر المختلفة التي يمكن الرجوع لها لفهم ما هي سياسة الدولة بشأن قضية ما مثال: الإنفاق على التعليم. 2- رغم ان كان بعض الايام مكثف بالمعلومات إلا أن فتح المجال النقاشات موسعة سمح للمشاركين بربط -المعرفة بواقعهم ان وخبرتهم ان عبر المشاركين خلال تقييم اليوم عن استفادة واسعة وتقدير للنقاشات وإفراد مساحة لهم ان للتعبير والسؤال والنقد المستمر، لكن عبر البعض كذلك عن رغبة في تقسيم الموضوعات على فترة زمنية أطول بدلا من يوم واحد. 3- أظهر جميع المشاركين تطورا ملحوظا وتفاعلا كبيرا خلال الأنشطة التفاعلية وتمارين المجموعات حيث قام المشاركين ات بالاطلاع على نماذج مختلفة مقتطعة من أوراق سياسات  وحملات المناصرة الميزانيات وتحديد المزايا والعيوب بكل نموذج كما عملوا ضمن مجموعات على تحديد وتعريف مشكلة وجمع المعلومات والإحصاءات بشأنها، ثم اقتراح بدائل للسياسات واقعية وقابلة للتطبيق قامت كل مجموعة بتمرين إقناع صاحب القرار بالحلول خلال 3 دقائق مما ساعدهم على تطوير صياغات للحلول والتوصيات لها رسائل قوية ومؤثرة وموجزة في النهاية قامت كل مجموعة بتقييم الحلول التي اقترحتها المجموعة الأخرى وأظهرت جميع المجموعات فهما أوسع لما تم تعلمه ومناقشته خلال ورشة العمل. 4- عمل  فريق التنسيق للبرنامج علي توفير ظروف داعمة للتعلم والراحة والتفاعل دون أي عوائق، كما تميز التنظيم باستجابة سريعة لكل متطلبات المدربة والمشاركين مما ساهم في تنفيذ ورشة عمل جيدة وممتعة. 5 – في نهاية البرنامج  جاءت أغلب التقييمات من المشاركين إيجابية وتعبر عن رضاء همان واستفادتهم ان. وتم التعبير عن رغبتين لتطوير البرنامج. تحميل التقرير